العلامة المجلسي
116
بحار الأنوار
وإذا كانت المغرب في الخوف فرقهم فرقتين فصلى بفرقة ركعتين ثم جلس ثم أشار إليهم بيده فقام كل إنسان منهم فصلى ركعة ثم سلموا وقاموا مقام أصحابهم وجاءت الطائفة الأخرى فكبروا ودخلوا في الصلاة وقام الامام فصلى بهم ركعة ثم سلم ثم قام كل إنسان منهم فصلى ركعة فشفعها بالتي صلى مع الامام ثم قام فصلى ركعة ليس فيها قراءة ، فتمت للامام ثلاث ركعات وللأولين ثلاث ركعات : ركعتين في جماعة وركعة وحدانا ، للآخرين ثلاث ركعات : ركعة جماعة وركعتين وحدانا ، فصار للأولين افتتاح التكبير وافتتاح الصلاة ، وللآخرين التسليم ( 1 ) . بيان : المناوشة في القتال ، وذلك أما إذا تدانى الفريقان ، وليلة الهرير مشهورة سميت بذلك لكثرة الأصوات فيها . 10 - العياشي : عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام قال : فات الناس مع أمير المؤمنين عليه السلام يوم صفين صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة ، فأمرهم علي أمير المؤمنين عليه السلام فكبروا وهللوا وسبحوا رجالا وركبانا ، لقول الله ( فان خفتم فرجالا أو ركبانا ) فأمرهم على فصنعوا ذلك ( 2 ) . ومنه : عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له صلاة المواقفة ، فقال : إذا لم تكن انتصفت من عدوك صليت إيماء راجلا كنت أو ركبانا ، فان الله يقول : ( فان خفتم فرجالا أو ركبانا ) ( 3 ) تقول في الركوع : لك ركعت وأنت ربي . وفى السجود : لك سجدت وأنت ربي - أينما توجهت بك دابتك ، غير أنك توجه حين تكبر أول تكبيرة ( 4 ) . ومنه : عن أبان بن منصور ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : فات أمير المؤمنين عليه السلام
--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 272 - 273 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 1 ص 273 في حديث . ( 3 ) البقرة : 239 . ( 4 ) تفسير العياشي ج 1 ص 128 .